طبيعة" طبيب الحياة"
03.08.2012, 11:08
وصلنا أخيرا الى بؤرة تلفزيون الواقع - المركز الطبي للدكتور نازاراليف. وفقا ل
Googlemaps
يقع على بعد 8 كم من العاصمة، في قرية بيشكونجي. هنا لا يوجد مفاعل نووي، ولكن انحلا جزئي، الانحلال والتشكيل لذرات جديدة في المجتمع كما في المفاعلات النووية. الهواء المتأين، وروائح الأعشاب العلاجية، الحجارة والأنهار، ومنحدرات الجبال - هكذا شعر من الطبيعة بلا شك يساهم في الشفاء للمرضى فور وصولهم الى هنا، والمناظر الطبيعية الجبلية والمروج كان ليكتب بها خزانة كتب من التراث الأدبي.

بعد مجيئهم الى مكان طاقم التصوير فوجئ حقا: مفهوم كليات الطب وما رأوه، مختلفين كليا. الطبيعة المحيطة بها، والمناظر التي تحيط بكامل أراضي المركز، تبهر حتى الجوالين. لقضاء وقت الفراغ والترفيه هيئ للمرضى كل الظروف - بركة للسباحة، ملعب تنس، وملعب لكرة القدم، شلال وحديقة صخور. بحسب الأطباء، حديقة الصخرة - ليست فقط متعة جمالية ولكن أيضا لها تأثير مفيد على نفسية المرضى.

ونحن نعتقد أن كل ما يحيط بمكان التصوير المستقبلي سبب آخر يجعل من هذا العرض فريد من نوعه. مناظر خلابة باختصار!
فور وصولنا بدانا في العمل. تم عقد اجتماع طاقم تلفزيون الواقع مع فريق المركز. فسرنا للطاقم الطبي التفاصيل التقنية لعملية التصوير، ومفهوم العرض. بشكل عام، وبحسب الفريق الابداعي فان الأطباء والموظفين ليسوا بحاجة للتكيف مع الكاميرا والتصرف بشكل خاص. على العكس من ذلك، وأصر على كاتب السيناريو اندريه يرشوف على ان يكون كل شيئ سيتم عرضه على المشاهد طبيعي.

على الرغم من حقيقة أن أطباء العيادة - اناس بعيدون جدا عن الدعاية والتلفزيون، فقد تقبلوا فكرة العرض بحماس كبير. وعلاوة على ذلك، فقد قدموا أفكارهم ورؤيتهم حول التصوير.
بعد الاجتماع، تمكنا من التحدث إلى الأطباء على انفراد. من الصعب تسميتهم ياطياء ادمان ببساطة – انهم يمرون يوميا بالعديد من التجارب مع مصائر المرضى. لكل منهم نهجه في التعامل مع المرضى، ولكن، بحسب حوارنا معهم فانهم مشتركون بشيئ واحد: التعاطف، والاحساس بمصير كل إنسان - قبل أي شيء آخر. ويأتي الى هنا للعلاج مجموعة متنوعة من المرضى الذين يعانون من اوضاع اجتماعية مختلفة، من رؤساء الشركات وحتى اللصوص.
















