هدوء! الجلسة تجري الآن

27.11.2012, 12:53

 

الطاقم يحذرنا - نحن الآن في مركز إعادة التأهيل. خلال النصف الساعة المقبلة سنصل الى الذروة ويرتفع الأدرينالين في الدم.

إذا كنت قد شاهدت على الأقل واحدة من الحلقات السبعة عشر الماضية، فانك تعرف أين يعيش الإيطالي وسمعت حول "الزنجي المشوه" أيضا، وبحثت عن جليب في الفيسبوك، وقلقت بشان أليكس. والآن عليكم ان تمروا جنبا إلى جنب مع أبطال "طبيب الحياة" بمسيرة 150 ميلا عبر الجبال، وتخضعوا للتنويم المغناطيسي للدكتور نازاراليف.

اجراءات العلاج النفسي الاجهادي الطاقي كانت موضع لاهتمام الصحفيين الروسيين والاجانب لمدة 25 سنة.

عيون كاتيا انتفخت عندما رأت فيكتور الذي سبقها الى الداخل. وفيكتور، شانه كشان الستة عشر الف مدمن الذين سبقوه، سيقوم بطرد كل الشوائب التي علقت بعقله في وقت تعاطيه المخدرات.

 

ولكن لو اردنا ان نحكم على العلاج النفسي الجهادي الطاقي فان حكمنا سيكون اشبه بقصة كهف افلاطون، فنحن بالنظر الى اجراءات العلاج اشبه باؤلائك المساجين الذين لا يرون سوى الظلال ويحكمون على العالم من خلالها، لذلك نحن من المستحيل ان نفهم الواقع الحقيقي للمعركة النهائية مع الادمان.

 

الرحالين أندريه واناتولي على بعد 150 كم من جبل تاشتار-اتا اشبه بالابطال من الحكايات. وكانهم يهربون من الشياطين مستمرين في المشي دون النظر الى الوراء متحاملين على الآلام في ارجلهم.

القرويون لاكثر من مرة عرضوا على ابطال "طبيب الحياة الركوب لايصالهم، ليضعوهم في اختبار صعب كما وضع المرافق اندريه امام ذلك الاخبار عندما عرض عليه التوقف قبيل 30 كم من تاشتار-اتا. عارجين على كلا الساقين، وصل بطلانا الى تاشتار-اتا لسماع الكلمات الرقيقة من من كان في انتظارهم من أقارب وأفراد المشروع.

عواطفهم انفجرت كل بطريقته. أحدهم صرخ كالاسد عند رمي "حجر الروح"، مثل اناتولي. وكاتيا فضلت البكاء، عند حرق الشيء الذي يذكرها بالماضي. الآخرين، على سبيل المثال أندريه اخرج عواطفه عن طريق احتضان الاعزاء. اما فيكتور ماليكر – فقد تمكن من ضبط نفسه وان يبقى معتدلا في مظهره، مع انه شعر بعواطف لا تقل عن الآخرين.

غريب، ولكن "طبيب الحياة" اثبت لنا انه يمكننا أن نتعاطف مع مدمني المخدرات ونساعدهم. الإنسانية فينا، قبل كل شيء، تحدد عن طريق التعاطف والاستعداد للمساعدة. إذا كنا تعلمنا شيئا من فيكتور، وأندريه، وأناتولي كاترين، فهو الاهمية الدائمة للقتال بكل الوسائل من أجل الحق في أن نكون بشرا ولا نفقد الثقة في بعضنا البعض. من قال ان هذا لا يكفي؟

  •  أضف إلى الفيسبوك
  •  بوست على التويتير
  •  إضافة إلى LiveInternet
  • أضف إلى  لايف جورنال

كل الاحداث

 ترك تعليق:

يتم الاحتفاظ محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين