طرد الارواح الشريرة

27.11.2012, 09:26

مع هذا العالم الغامض يقارنون العلاج النفسي الاجهادي الطاقي. ويدعون الأستاذ نازاراليف بطارد الارواح الشريرة – وهذا لان الأحاسيس التي يعاني منها المريض أثناء العملية غريبة جدا

تحملت كاترين وفيكتور ثلاثة أيام من الإجهاد العقلي - حيثوا كانوا يستعدون لإجراء الاجهاد بينما رفاقهم مع "حجر الروح" كانوا يمشون 250 كيلومترا على طريق جبلي. حيث ان المرحلة الثالثة والأخيرة من العلاج، قررت من قبل اللجنة الطبية للمشاركين بناء على قدراتهم النفسية، والتحمل البدني ومستوى الدافع الأولي للشفاء.

عل حد قول فيكتور، الدقائق الأخيرة قبل بدء الدورة كانت صعبة للغاية. الملاكم السابق كان قلق للغاية، عندما في انتظار الأطباء. يبدو أن الإجراء في حد ذاته يجلب الخوف لفيكتور، على الرغم من أنه لا يمكن أن يرى ما يحدث اثناء العلاج، كان يسمع أوامر نازاراليف فقط ويشعر بوخز قوي في الرقبة، وتوتر العضلات والجسم ويرتجف.

"الخوف والرعب، هذه كانت احاسيسي. جسديا، كان الامر صعبا. اهتززت بشدة وخفقت ان اقع. ولكني وعدت نفسي بأنني سوف أقف حتى النهاية"- قال.

"شعرت بان اناس يركضون من حولي، يصرخون، ويهمسون في اذناي، ويتحدثون بصوت مرتفع."- قالت الفتاة.

اثناء الاجراء يتم ادخال المريض في حالة ذهنية معينة، حيث يحدث تغيرات في وعيه ويفقد المريض جزئيا الاحساس بالزمان والمكان بحيث يتم اقناعه في اللاوعي في قدرته على مقاومة الإغراءات.

"اذا كنت بين مجموعة من الأصدقاء، وعرضوا عليك المخدرات، فستقوم برفضها. لا يوجد قوة بامكانها اجبارك على تعاطي هذه القذارة، ليس هناك سوى قوة واحدة – أنت نفسك، ومشاعرك. أنت شخص قوي، أنت شخص ثابت. وكل الكلام عل هذا المنوال وبهذه اللهجة. كان مخيفا "- قالت كاترين.

الأطباء تابعوا بدقة حالة المرضى، لانهم يعرفون أن الصمود اثناء العلاج النفسي الإجهادي الطاقي صعب جدا. المتخصصين أنفسهم يبذلون الكثير من الجهد اثناء العملية. وفقا لكاثرين، فان صوت نازاراليف بالذات ما كان يندها بالصمود والصبر، وكذلك يرى فيكتور:

"سلمت نفسي له. وسمعت صوته بالخصوص. سمعت جميع الأصوات بالطبع، ولكن صوته، بينما كان يقف ورائي، جعلني اشعر اني بين أيدي أمينة. كرس نفسه تماما. ساعدني عندما كان يقف خلفي".

الراحة، والشعور بالتحرر من الشدائد - هذا ما شعر به ابطال تلفزيون الواقع بعد العملية. والذي كان واضحا بانهيارهم على الفور وخلودهم في نوم عميق لمدة ساعتين، وبعدها استيقظوا مستعدين لحياة جديدة خالية من المخدرات. فيكتور للمرة الأولى خلال خمسة عشر عاما، يشعر بالسعادة. ولديه ثقة في المستقبل.

"اصبحت ارى العالم بالوان مختلفة، بنظرة مختلفة. جسدي يحس بالسعادة، والفرح، يوم جديد يبدأ، "- قال فيكتور.

ليس هناك عودة الى الماضي. ليس من أجل هذا مروا من خلال الحصار والنوبات ونظم العلاج النفسي المتعددة، ليعدوا مرة أخرى هاوية الإدمان.

"انا مصدومة، كل شيئ رائع. الحياة مختلفة تماما عن ما كنت اتخيله. وأنا لن اعود إلى هناك. هذا ما قررته. لذلك ليس لدي أي خوف. أنا لن اعود إلى هناك. ساسافر الى سان بطرسبرج "- تختم كاترين.

  •  أضف إلى الفيسبوك
  •  بوست على التويتير
  •  إضافة إلى LiveInternet
  • أضف إلى  لايف جورنال

كل الاحداث

 التعليقات:

  • سليم   28.11.2012, 13:28
    علاج غريب لكنه مثير و غير عادي

 ترك تعليق:

يتم الاحتفاظ محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين