مفاجأة لجليب
اصغر المشاركين في المشروع، جليب أنتونوف، لم يجلس وراء عجلة القيادة في سيارة لمدة شهر. وشخص يحلم بأن يصبح سائق سباقات محترف، لا يمكن ان يعيش ليوم بدون خيوله الحديدة، وهذا اختبارا صعبا جدا.
"أنا بحاجة لشيء اركبه كل يوم!" - يقول جليب.

وبالنسبة له كان اللقاء مع سائقي سيارات السباق المحليين مفاجأة لا تصدق. في مرآب احد من الاندية المحلية للسيارات، تحدث جليب أخيرا عن المواضيع المفضلة لديه. سمح له الشباب برؤية سياراتهم، وحدثوه عن رياضة السيارات في قرغيزستان، وقاموا بمشاهدة الفيديو الخاص بجليب. تيمور جوبايوف، الذي يمارس التفحيط لاول سنة، ايضا كان مسرور بها اللقاء.
"لقد صدمت عندما رأيت كيف يقود. بحسب الفيديو، فان مستواه عال جدا. سيارته أكثر استعدادا، وبالتالي فسعرها اغلى من سياراتنا "- قال تيمور.

بامكانهم الحديث عن السيارات لساعات، ولكن اكثر ما يحبوه هو قيادتها. لذلك، من دون التفكير مرتين، قرر الشباب ان ينتقلوا من الكلام إلى العمل. لم يتناقشوا بشأن المكان حتى. وقع الاختيار على الفور على مطار سابق في توكماك. كان المسار الأول من نصيب القرغيزيين، وبعدها قام جليب باظهار قدراته.
" قيادته جميلة جدا ومستقرة، والتي نحن لا نرها هنا للأسف، لعدم وجود التمويل والطرق. هذا النوع من رياضة السيارات متطور اكثر لديهم "- قال أحد الحضور ذوي الخبرة.

وفي الواقع، كان جليب مختلف عنهم من ناحية السرعة العالية، وزاوية الانحراف، والعرض بشكل عام. ونتيجة لذلك، تمت تغطية اسفلت المطار القديم بعلامات جديدة من المطاط المحترق، وسيارة نيسان للسباق بقيت دون إطارات.
"كان هناك الكثير من الأدرينالين! شباب رائعون! لم أكن أعرف حتى انهم يحبون التفحيط هنا. ولكنهم بحاجة إلى مكان خاص، وليس مطار قديم "، - قال جليب.

باقي مشاركي الموضوع جاؤوا أيضا لدعم جليب. وحدث عن طريق الصدفة أن وجد على الطريق 8 سيارات رياضية - عدد مساو لعدد المشاركين في المشروع. ونتيجة لذلك، تمكن الجميع من الركوب.

ولم يكتفي المشاركون بذلك، قاموا بامتطاء الحصان الذي جاء به الأولاد المحلييون لالقاء نظرة على السيارات الجميلة، وبعدها قاموا بجولة على الحمار.

باختصار، استمتعوا جميعهم جدا. وحصل جليب، الذي نظم هذا الحدث من اجله، عل جرعته العزيزة من الأدرينالين. ربما، في هذا اليوم، ادرك جليب مع باقي المشاركين أن الاستمتاع بالحياة والفرحة بها ممكنة، من دون أية منشطات.
















