تعرف على اب الصخور
في نفس الوقت بعد انتهاء المرحلة الاولى للعلاج نظمت إدارة مشروع د. لايف رحلة إلى جبال "تاشتار-اتا"، بمعنى "اب الصخور". اول تعرفهم لهذا المكان كان في اول ايام دخولهم إلى مركز طبي دكتور نزاراليف - وضع لوحات مسجلة. لوحات كانت رمزا لكل واحد من مشاركين لبدأ الحياة الجديدة.

في هذه المرة في وادي كرغان اثناء تجمع المشاركون سمعوا اسطورة عن تكوينها و وجدها و عن طريق العلاج في المرحلة الاخيرة. كما باتير جريء (البطل في الأساطير قيرغيزستان) مرة واحدة يتدفق هنا مع قوى الشر من أجل حرية الوادي، المشاركين يكافحون مع نفسهم المدمنة..

طبيب النفسي شرح لمشاركين المشروع معنى كلمة " العلاج عن طريق الصخر". كما وضح الطبيب عمل هذا العلاج مواجح إلى إغادة عقل المدمنون و إيجاد السلام الداخلي و إزالة البضائع عن الروح. ومثل ما قال كروشانوف من موسكو " علاج النفس بمساعدة الحجر".

ثم ذهبوا معا صعود الدرج إلى شجرة الزعرور الذي يحقق الرغبات. و قد ربطوا عليه الشريط الذي يشير إلى انهم وقفوا استعامال المخدرات. و في نهاية العلاج سيربطوا الشريط الثاني الذي سيشير إلى تخلص من مرضهم.

بعد ما شربوا شاي قد نزلوا إلى سفح الجبال لاختيار الحجر الذي سينخفضوا في نهاية حاجهم إلى كرغان. قبل ذلك يوم الحجر سيبقى معهم كمخزن المعلومات. واثناء حديثهم عن الالم و الخوف سينتقل هذا الألم عليه.

"هو مثل فلاشة" - اكد اليكس من كالينينغراد. إيرينا انيسيموفا سألت عن طريق أختيار الحجر. و اتغلينا ردت عليها: الاختيار يجب ان يكون بنفسكم، اسألوا نفس و شعور و يمكنكم اختيار اي لون و اي حجم و شكل.

بعضهم لقوا حجزهم قبل نزول من الجبال. حسب قول جليب الحجر اختاره: "شعوري ان هذا صخري و كإن هو حمل كل اخطائي و الطاقة السئة".

فيكتور مالكير اختار الحجر الغامق و سلس. "حياتي كانت سلسة و لكن سوداء، و كأنه ابتسم لي، و سأحمله."- قال فيكتور
الأخرون اخذوا وقت طويل لاختيار الحجر. من الجبار كانت تبين بانورامة جميلة لمنطقة الذي كانت فيها عيادة. الكس لقي اثنين و ليختيار واحد منهم رمى إلى مجموع من حجر و لقي واحد منهم مرة ثانية.

إيطالي اخذ الموضوع بفلسفية"انا اخذت الحجر المكسور لان من السهل عليه ان يأخذ كل سلبياتي".
و مع هذه الصخور مشاركون سيذبون إلى شاطئ جنوبي لبحيرة اسيك-كول، هناك ستكون علاج مرحلة الثانية تسمى "ميندكرافتينغ".
















